عرض مشاركة واحدة
قديم 06-30-2020, 07:12 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ولاء داوود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

ولاء داوود غير متواجد حالياً


افتراضي حكم قراءة كتب تفسير الأحلام

بالحديث عن رأي العلماء في قراءة كتب تفسير الأحلام يقول ابن باز :
لا أعلم حرجاً في قراءة كتب التفسير، ابن سيرين وغيره، كتب الأحلام يستفيد منها طالب العلم، لكن لا يعتمد عليها بل بالأدلة، لابد ينظر إلى الأدلة، ويتعلم، وينظر القرائن، وإذا أشكل عليه لا يجزم، يقول: لعل المراد كذا، إذا رأى رؤيا طيبة، حمد الله عليها، مثل: رأى أنه يتفقه في الدين، رأى أنه دخل الجنة، هذا يحمد الله على ذلك، رأى أنه بار بوالديه، رأى أنه يحافظ على الصلوات، كل هذا خير، يحمد الله على ذلك.
فإن رأى ما يكره، كأن يرى أنه سقط في بئر، أو أنه قتل، أو أنه يشرب الخمر، أو رأى الثعبان في المنام أو ما أشبه ذلك، هذه من الشيطان، إذا رأى أمره النبي ﷺ أن يتفل عن يساره ثلاثًا، ويقول: أعوذ بالله من الشيطان، ومن شر ما رأيت -ثلاث مرات- ثم ينقلب على جنبه الآخر؛ فإنها لا تضره، ولا يخبر بها أحدًا.
فالذي يعبر الرؤيا ينظر ما قاله النبي ﷺ، يعرف الأحاديث الواردة، يستفيد من الكتب، لكن لا يعتمد على قول فلان وفلان، يعتمد على الأحاديث، والدلائل الشرعية، والقرائن الشرعية لتفيده، ويتثبت في الأمور، ولا يعبر الرؤيا إلا عن بصيرة، وإذا شك، يقول: لعل كذا، لعل كذا، والنبي ﷺ لما سئل عن الرؤيا الصالحة، قال: يحمد الله عليها إذا رأى ما يحب، أو ما يسره، قال: يحمد الله، ويخبر بها من أحب، ولما سئل عن إذا رأى الإنسان ما يكره، قال ﷺ: إذا رأى أحدكم ما يكره فلينفث عن يساره ثلاثًا، ويتعوذ بالله من الشيطان، ومن شر ما رأى -ثلاث مرات- ثم ينقلب على جنبه الآخر، فإنها لا تضره، ولا يخبر بها أحدًا هذا منهج عظيم بينه النبي ﷺ.







رد مع اقتباس